وهذه الطريقة المحببة للهواة والأكثر شيوعا, إن الصيد بواسطة السنارة طريقة بدائية وسهلة وبنفس الوقت غير مكلفة، لقيت انتشار واسع خاصة لدى الهواة لأنها سهلة وتمارس بعدة طرق من غير تدريب وتكلفتها زهيدة بل تكاد لا تذكر وهي عبارة عن خيط مصنوع من النايلون طوله تقريبا 50 مترا وسماكته من 1 إلى 4 ميلي.
من طرق ممارسة الصيد بالخيط أو الصنارة هي:
أ – يمكن ممارستها عن الشاطئ برمي الخيط باتجاه البحر وهذه الطريقة يمكن ممارستها في جميع الأوقات خلال الشهر.
ب – أما إذا توفر للصياد قارب صغير ذو مجدافين فيمكن أن يبتعد عن الشاطئ مسافة 50 إلى 70 متر إلى داخل البحر ورمي الخيط باتجاه الشاطئ وهذه الطريقة تمارس في فترة المد لغاية منتصفه.
ج – أما إذا توفر قارب مزود بمحرك فيمكن ممارسة الصيد بالخيط أو السنارة داخل البحر وفي أماكن تواجد الأسماك، فمجرد رمي الخيط أسفل القارب أو بعيد قليلا يتمكن من الصيد وهذه ألطريقه تعد الأكثر انتشارا.
د – كما يمكن ممارستها عن طريق دخول البحر عدة أمتار مشي حتى يصل الماء لغاية ركبة الصياد أو أعلى بقليل ورمي الخيط الصنارة باتجاه البحر المفتوح.
ثانيا: السالية
وهي اسم الشبك التي تستخدم في الصيد وهي عبارة عن شبكة على شكل قمع طولها متران تقريبا وفتحتها من الأسفل متران أيضا، وفي حافتها السفلية قطع من الرصاص, أما من الأعلى مربوطة بحبل وعند سحب الحبل تغلق الشبك من الأسفل.
تحتاج السالية إلى مهارة في رميها حيث يوضع نصف الشبكة على الذراع وجزء من الشبكة على الكتف والجزء المتبقي في اليد الأخرى وتقذف بطريقة فنية تسمح لها بالدوران في الهواء حتى تفتح الجهة السفلية وتسقط بالماء لتتمكن من حصر السمك داخلها وأثناء سحبها بواسطة الحبل المربوط في أعلاها تغلق الفتحة السفلية حتى لا يخرج السمك المحصور داخلها.
أكثر الذين يستخدمون السالية هم صيادون الصنارة إذ تجدهم يستخدمون السالية لصيد سمك الزوري على الشاطئ لاستخدامه كطعم للصيد.
ثالثا: الهيال
تعتمد هذه ألطريقه على الصيد بالشباك العائمة و يستخدمها أصحاب مهن الصيد لان الكميات التي تصطاد عن طريق الشباك العائمة أكثر من تلك التي تصطاد بالطرق التقليدية الأخرى.
يبلغ طول الهيال 50 مترا بعرض ثلاثة أمتار وهي طريقه شاقة ومتعبة وتحتاج إلى أكثر من شخص، حيث ترمى أكثر من شبكة في البحر بحيث تكون متصلة مع بعضها البعض لتشكل في النهاية شبكة واحدة طولها يتراوح ما بين 150 إلى 300 متر بعرض 3 أمتار يربط احد أطرافها بعوامة كبيرة والطرف الآخر مربوط بحبل القارب وتكون حره لتتحرك مع التيار، يراعى عند مرحلة سحب الشباك إلى سطح المركب أن تكون قائمة على أساس الترتيب للعملية القادمة وأثناء السحب يتم جمع الأسماك العالقة بالشبك
رابعا: القرقور
واحدة من طرق الصيد التقليدية القديمة والتي لا زالت إلى يومنا هذا تمارس من قبل الهواة والمحترفين أو من امتهن حرفة الصيد، فالقرقور عبارة عن قفص مصنوع من الأسلاك الحديدية الغير قابلة للصدأ يأخذ شكل القبة قاعدته دائرية متبسطة لها فتحتين أو مدخلين، فتحة تأخذ شكل القمع كبيرة من الخارج وتضيق كلما غارت داخل القبة وذلك ليسهل انزلاق السمكة إلى داخل القرقور ولا يمكنها الخروج منه والثانية عبارة عن باب يفتح بعد سحب القرقور خارج المياه لاستخراج الأسماك يوضع داخل القرقور ثقل عبارة عن صخرة تزن 5 كيلوجرام تقريبا لكي تثبت القرقور في قاع البحر.
ويربط القرقور بواسطة حبل متين حتى لا ينقطع أثناء الرفع وبالطرف الآخر للحبل يربط عوامة لكي يستدل على مكان القرقور، يوضع القرقور في المناطق الصخرية والمرجانية بصعوبة الصيد بالشبك هناك وتترك فترة من 24 ساعة لغاية 72 ساعة بعد أن يزودها بالطعم، ويترك مسافة 40 إلى 50 متر بين كل قرقور والآخر.
خامسا : الحظرة
هي إحدى طرق صيد الأسماك والتي بدأت بالانقراض نتيجة عملية انتشار الطرق والمباني والمنشآت على الساحل من جهة ومن جهة أخرى حركة القوارب التي ازدادت وأصبحت الحظرة خطرا على أصحاب القوارب خاصة أثناء الليل.
كما أن الحظرة تحتاج إلى صيانة دائمة من حيث النظافة وصلاحية الحبال والشباك والأعمدة المصنوعة منها الحظرة وتحتاج إلى جهد ومعرفة لاستخراج الأسماك من داخلها.
وكانت تستعمل في الماضي بشكل كبير ومنتشر في جميع دول الخليج العربي والحظرة هي عبارة عن حظيرة كبيرة تصنع موادها من المواد المتوفرة محليا مثل جريد النخل أو سيقان القصب التي تستورد وهو عبارة عن ساق مجوف يتراوح طوله ما بين ثلاثة أمتار إلى أربعة أمتار تقريبا وبعد أن تفرز هذه السيقان ويختار الجيد منها حسب سماكتة تبدأ صناعة الحظرة بصف هذه السيقان بجانب بعضها البعض على الأرض ليتم ربطها بالحبال من احد الأطراف ثم بالوسط ثم الطرف الأخير بصورة محكمة ثم يتم اختيار السيقان السميكة لصناعة الجدار الرئيسي للحظرة بحيث يصنع كل جزء من الحظرة من سماكة معينة من السيقان.ويقوم بصناعة الحظرة عادة ما بين أربعة إلى خمسة أشخاص والتي تتكون من عدة أجزاء وهي كالتالي:
1- المدخل:وهو عبارة عن فوهة الحظرة المواجهة للساحل وتبلغ سعتها من الخارج حوالي الخمسة أمتار وتضيق تدريجيا حتى حوالي مترين.
2- اليد: وهي عبارة عن جدار من القصب يمتد من قرب الساحل إلى مدخل الحظرة يقسم مدخل الحظرة إلى قسمين وهما بمثابة ذراعين متوازيين احدهما أطول من الأخر وتساعد اليد على إجبار الأسماك القادمة من التيار المائي على التوجه إلى مدخل الحظرة ثم الدخول إلى منتصف الحظرة ويبلغ عمق الماء عند طرف اليد ناحية الساحل حوالي متر واحد أما العمق داخل الحظرة فقد يبلغ ثلاثة أمتار ونصف إلى أربعة أمتار عند أقصى مد.
3- البدن:وهو الجدار الرئيسي للحظرة ويكون على شكل نصف دائرة تقريبا يبلغ قطرها ما بين 15- 20 مترا.
4- السر: وهو الجزء الداخلي من الحظرة ويسمى أيضا المحصر وهو على شكل دائرة صغيرة نسبيا تقع في نهاية البدن ناحية البحر حيث تتجمع فيه الأسماك أثناء فترة الجزر عندما تقل المياه أو تنحسر نهائيا في الأجزاء الأخرى من الحظرة فيسهل اصطياد السمك.
وتختلف أنواع الحظور حسب استعمالاتها والموقع المراد نصبها فيه ويتراوح طول الحظرة في المتوسط ما بين عشرين إلى ثلاثين مترا تقريبا وعرضهما 14 مترا وارتفاعها ستة أمتار وعند اكتمال صناعة الحظرة يتم نصبها على ساحل البحر ويكون مدخلها مواجها للساحل وسرها وهو الجزء الخلفي منها بداخل البحر.وبعد تثبيت السيقان الخشبية للحظرة تدعم بسيقان خشبية أخرى بجدارها وتربط بحبال سميكة من خلال حلقة مثبتة في الجزء العلوي منها ثم يشد كل حبل بقوة خارج الحظرة ويربط في صخور البحر حتى لا تسقط الحظرة عند هبوب الرياح.كما توضع كمية من الصخور حول جدران الحظرة من الداخل والخارج لتقويتها ولسد أي منفذ قد تخرج منه الأسماك.ومن المهم جدا الاعتناء بمدخل الحظرة ونصبه بطريقة محكمة حتى لا تتمكن الأسماك الداخلة للحظرة من الخروج منها كما يجب تقوية جدرانها باستمرار.وتبدأ عملية صيد الأسماك بالحظرة عندما تسقى مياه البحر أي عندما يكون البحر في حالة المد فتجلب معها الأسماك للساحل فتدخل إلى الحظرة من المدخل وتساعد اليد على دخول الأسماك إلى الحظرة حيث تمنعها من التوجه إلى الناحية الأخرى وبالتالي عدم الإفلات من الكمين المنصوب لها وتعمل اليد على ذلك من جانبي المدخل حيث تقسمه إلى قسمين ويكون طرف اليد الخارجي قرب الساحل بينما يقع طرفها الأخر في الفوهة الداخلية للحظرة مما يؤدي بالأسماك للتوجه إلى منتصف الحظرة.وعند دخول الأسماك داخل الحظرة يصعب خروجها منها فتتجمع بوسطها وعند بدء جزر الماء تنحسر المياه في الحظرة شيئا فشيئا خاصة بالقرب من الساحل فتضطر الأسماك إلى التوجه للمنتصف ثم إلى السر أو المحصر فتتجمع هناك حيث يبقى عمق الماء فيها مناسبا لتعوم فيه معظم الأسماك.ويتوجه أصحاب الحظرة إلى السر مشيا على الأقدام لجمع الأسماك منه في أثناء فترة الجزر وتبقى الحظرة في الاستعمال لفترة تتراوح ما بين سبعة اشهر إلى سنة حيث تتكسر عيدان القصب بعد ذلك نتيجة لقوة الأمواج والتقلبات الجوية ومرور الزمن مما يؤدي إلى استبدالها.
وتدخل جميع الأسماك تقريبا في الحظرة حسب الموسم وكانت الحظور تنصب في مواقع معينة وتبعد الواحدة عن الأخرى مسافة لا تقل عن مائة متر تقريبا حتى لا يؤثر بعضها على بعض.
ومن أنواع الحبال المستخدمة في ربط سيقان القصب فكانت تؤخذ من العساوة ومفردها عسو وهو عسق النخلة بد إزالة البلح منه ويتم تنقيعها لعدة أيام بماء البحر بعد وضعها داخل الخيش ثم يتم دقها بقطع سميكة من الخشب أو الحديد لتحويلها إلى فتايل تصنع منها الحبال المستخدمة لربط القصب بعضة ببعض لصناعة الحظرة وعندما يتحول العسو إلى ما يشبة الخيوط أو الفتايل يتم صف تلك الخيوط مع بعضها البعض وحياكتها يدويا ولفها بسماكة إصبع اليد وتربط هذه الحبال بالقصب بطريقة خاصة عند مسافات تبعد عن بعضها البعض حوالي 50 – إلى 70 سم.
سادسا: المشبك
وهو عبارة عن خيط طويل قد يصل طوله إلى أكثر من 50 مترا و تربط به مجموعة من الميادير مزوده بالطعم بينهما مسافة 30 إلى 40 سم، يمر خيط المشبك على قاع البحر يربط طرف المشبك بثقل عبارة عن حجر يزن 5 كيلوجرام ويمد على طوله ويربط بالطرف الآخر ثقل أيضا ثم يربط الثقل بحبل طويل يصل إلى سطح الماء ويربط به عوامة لكي يستدل على مكانه ويترك فتره من 30 دقيقة إلى 180 دقيقة ثم يرفع المشبك ويأخذ ما علق به من اسماك بالميادير هذا إذا كان الشبك داخل البحر وبطريقة أخرى يوضع المشبك على الساحل أثناء الجزر ويترك فترة المد كاملة وبعد أن تتراجع المياه ثانية أثناء الجزر يسحب المشبك ويجمع محصول الأسماك.
سابعا: مجرور
وهي طريقة سهلة ولا تتطلب جهدا إذ يرمى الخيط في ماء البحر على طول 30 إلى 40 متر ويستبدل الطعم بأسماك مصنوعة من المطاط ألوانها زاهية أو معدن لامع ملغومة بعدة ميادير، هذه الأسماك الصناعية مصممة بطريقة ذكية لكي تخدع الأسماك وتغريها للانقضاض عليها والوقوع بالفخ وقد سميت بالمجرور لان أثناء الصيد يكون القارب في حالة إبحار بسرعة بطيئة تجر من خلفها خيط الصيد ويمكن استبدال الطعم من الأسماك المطاطية واستعمال الطعم الحي, والصيد بالمجرور هو عملية خداع للأسماك السطحية الكبيرة.
ثامنا: كراف – جر
وهذا النوع من الصيد يتم بواسطة مراكب الصيد الكبيرة حيث يربط طرفي الشبك بالمركب وأثناء سيره يجمع الأسماك التي تعترض طريق الشبك.
تاسعا: القمبار
وهي طريقة جيده لصيد القبقب وأفضل وقت لممارستها هو آخر المد وأول الجزر كما لا يمنع بممارستها في الأوقات الأخرى من حيث المد والجزء أما وقت ممارستها الفعلي فهو بعد الغروب ويحتاج إلى مصدر ضوء يفضل (السراي) الفانوس وسيف وكيس لجمع المحصول به وهي طريقة مسلية ويمكن أن يمارسها والصغار والكبارمن الجنسين.
وطريقتها يحمل السيف في يد وفي اليد الأخرى يحمل مصدر الضوء ويعلق الكيس إما على الظهر أو على الخاصرة وبمجرد أن يشاهد القبقب يغرز السيف في ظهره وهنا يجب مراعاة عامل إنكسار الضوء فهي تحتاج إلى ممارسة لكي تحدد موقع القبقب.
عاشرا: الصيد بالمسدس
وهو عبارة عن مسدس إما يعمل بضغط الهواء أو بالأحزمة المطاطية, ويتم هذا النوع من الصيد بطريقتين:
1 – من خلال الغوص الحر وتكون في المناطق التي تتراوح أعماقها ما بين 5 إلى 10 متر وتكون الرؤية أيضا في هذا الحدود للتمكن من رؤية الأسماك واللحاق بها حيث تختبئ من خلال كتم النفس والذي يسمح بالبقاء تحت الماء لفترة قصيرة قد تصل بالمتوسط إلى الدقيقة الواحدة.
2 – من خلال الغوص بالمعدات التي يسمح بالبقاء تحت الماء لفترة أطول والوصول إلى عمق اكبر من الغوص الحر مما يعطي الصياد فرصه اكبر للبحث عن الأسماك في مخابئها ومطاردتها ولكن هذا يحتاج إلى دوره في الغوص بالمعدات ودوره أخرى تخصصيه بالصيد.
الحادي عشر: الصيد السماري
وتمارس من خلال القارب ولكن هذه المره لا يتطلب تثبيت القارب أي بمعنى آخر لا يتم رمي المرساة (السن) وترمى خيوط السناره والقارب يدفعه التيار أو الموج الخفيف فيتنقل القارب والسناره معا من قاع إلى قاع أخر.
الثاني عشر: الدفار
وهي طريقه تحتاج إلى وقت وجهد لصيد اسماك الميد والبياح لذلك قله من الهواة فقط يتبعون تلك الطريق للأسباب التي ذكرت وأيضا لكون تلك الأسماك رخيصة الثمن في الأسواق.
الثالث عشر: الشباك الخيشومية
هي عبارة عن نسيج من الخيوط القطنية أو النايلون بطول من 10 إلى 50 متر تقريبا وعرضها من 2, 5 إلى 5 أمتار وتركب عوامات صغيره على الحبل العلوي واحده لكل مترين تقريبا وكذلك الثقالات المصنوعة من الرصاص على الحبل السفلي ويمكن توصيل عدة شباك على التوالي عن طريق ربط الحبال العلوية والسفلية مع بعضها وترمى في البحر ويتم الكشف على الشباك مره كل 24 ساعة على الأقل لجمع الأسماك وتنظيف الشباك مما يعلق بها, وهناك نوعان من هذه الشباك:
:
النوع الأول:
سعة فتحاتها بعرض إصبعين أو ثلاثة أصابع لصيد الأسماك الصغيرة مثل البدح و الصافي و الجرجفان.... و تستخدم في المياه الضحلة حيث تعمل الشبكة كحائط يمتد من سطح الماء إلى قاع البحر.
النوع الثاني:
فتحاتها عرض أربعة أصابع, للأسماك المتوسطة الحجم و الكبيرة مثل الكنعد و الربيب و القباب وتستخدم في المياه الأكثر عمقا.