
30-01-2010, 08:45 AM
|
 |
عضو فعال
|
|
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 1,717
عدد الترشيحات : 0
عدد المواضيع المرشحة : 0
عدد مرات الفوز : 0
|
|

صور كرنفال هلا فبراير
«هلا فبراير» ينطلق بشعار «الكويت للّي يحبها»
سلطان الرقاع وأحمد المصري ويوسف عدلي
فرحة هلا فبراير .. غمرت الجميع






انطلقت صباح أمس في سوق شرق فعاليات مهرجان «هلا فبراير»، وسط حضور جماهيري كبير، وتزامنت الاحتفالات هذا العام مع الذكرى الرابعة لتولي سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم، لتصبح الفرحة فرحتين.
وبدأت الفعاليات بعرض مميز لأطول علم في الكويت، حمله مجموعة من الشباب، وسط حضور كبير من المواطنين والمقيمين، الذين جاؤوا للمشاركة والاحتفال بالأعياد الوطنية، وكان موقع الاحتفال على الواجهة البحرية في سوق شرق، ووصف المحتفلون المشهد بالرائع، وأدت الفرق الشعبية عرضا مميزا، إذ استمتع الحضور بفرقة دايم السيف وبلال الشامي الشعبية، إلى جانب عروض الفرق الإماراتية والعمانية والفرقة الروسية.
وبهذه المناسبة عزا المنسق العام لمهرجان «هلا فبراير» وليد الجاسم انتقال كرنفال الافتتاح للأعياد الوطنية من السالمية إلى سوق شرق إلى أن التنظيم في سوق شرق أكثر دقة، «وهذا ما ظهر من خلال التنظيم الذي قامت به وزارة الداخلية، والذي كان أفضل من الأعوام السابقة»، مضيفاً: «استطعنا أن ننطلق بالمهرجان من الواجهة البحرية في مكان أسعد جميع الحاضرين».
وعن كيفية تنظيم المهرجان، قال: «نشرنا إعلاناً منذ أسبوعين لجميع الشركات وجمعيات النفع العام والهيئات الحكومية والوزارات، وكانت دعوة عامة للمشاركة في الأعياد الوطنية، وجاءت مشاركات ممتازة وعلى أعلى مستوى؛ سواء من القطاع الخاص أو فرق الكشافة والمرشدات، إضافة إلى المشاركات التي جاءت من جميع السفارات في الكويت».
وذكر أن المهرجان سيتضمن فعاليات عديدة من المسابقات الرياضية، وعروض وفقرات للسيرك يومياً، لافتا إلى أن هناك مدينة للطفل مقابل سوق شرق ستكون فيها مسرحية وغابة صغيرة ومكتبة تعليمية وألعاب ربحية، وملعب لكرة القدم، كما ستتضمن الفعاليات مفاجآت كثيرة للطفل، وسيتم تنظيم بطولة للفروسية وماراثون عائلي وآخر للأطفال، بمشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة.
من جهتهم أعرب عدد من الجمهور الذين حضروا كرنفال هلا فبراير خلال حديثهم لـ«أوان» عن سعادتهم البالغة للبدء بالاحتفال بالأعياد الوطنية ومهرجان هلا فبراير، والتي تتزامن مع الذكرى الرابعة لتولي سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مقاليد الحكم، وكذلك العودة الميمونة لرئيس الحرس الوطني سمو الشيخ سالم العلي من رحلة العلاج، حيث منّ الله تعالى عليه بالشفاء، ما ضاعف الفرحة لدى أبناء الوطن.
يقول حمود الخشان أحد الحاضرين لمشاهدة الكرنفال: «نأتي كل عام لحضور لحظة انطلاق احتفالات هلا فبراير، بناء على رغبة العائلة، متمنياً أن يشهد هذا العام فعاليات جديدة، ومناشداً اللجنة المنظمة التفاعل مع الجمهور.
من جانبه يعتبر جابر العبيد تلك المناسبات قيمة تراثية كبيرة بين أبناء الشعب، مبرزاً أهمية حضوره هذه المناسبات القومية، حيث يتعلم الأبناء العادات والتقاليد المتوارثة من جيل إلى جيل، وقيمة الزيارات التي تلقى قبولاً كبيراً في جميع دول الخليج وليس الكويت فقط.
وأعرب عن سعادته أيضا باحتفال الجاليات العربية والأجنبية لحفل الافتتاح، والمشاركة بفعالية في الاحتفالات؛ سواء من جانب الفرق المشاركة أو بحضور العائلات للمشاهدة والاستمتاع، موجهاً الشكر لكل الجهات المشاركة والراعية للاحتفال، ورجال الأمن واللجنة المنظمة لدورهم في حفظ النظام.
من ناحيته، يشير إسماعيل علي إلى أهمية حضور تلك المناسبات الشعبية، قائلاً إنها تمثل قيمة كبيرة للمواطنين، للتواصل مع الماضي وإحياء الأيام الجميلة التي يستمتع بها الجميع، داعياً إلى اصطحاب الأطفال لحضور تلك الاحتفالات «ليتعلموا منا مثلما تعلّمنا نحن من أهلنا».
ويقول: «لا نستطيع نسيان تلك اللحظات على الإطلاق، لكونها تمثل مناسبة مهمة هي إعلان استقلال الكويت من الاحتلال البريطاني أوائل الستينيات من القرن الماضي، كذلك تحريرها من الاحتلال العراقي الغاشم في العام 1990».
من جهته، أعرب أحمد عادل (أحد المقيمين) عن فرحته الشديدة بتلك المشاهدات والاحتفالات بقدوم مهرجان هلا فبراير، مضيفا أنه جاء إلى هذا المكان بعد سماعه عن أهمية تلك المناسبات والعادات التراثية في الكويت، لذلك حرص على الحضور هو وزوجته، لتسجيل انطباعات الناس ومشاهدة إخوانهم الكويتيين وهم يحتفلون بتلك اللحظات المحببة إلى قلوبهم.
التعديل الأخير تم بواسطة كويتي ; 30-01-2010 الساعة 08:56 AM
|