الكتلة تعلن أن استجوابها ليس شخصانيا وترفض لقاء الصبيح
"الإسلامية المستقلة" للنواب: كفوا عن الغمز ولا تكونوا أداة في يد الغير لضرب زملائكم!
كتب - رائد يوسف وعايد العنزي وهادي العجمي:
رغم تأكيد منسق الكتلة الاسلامية النائب جابر المحيلبي امس, عدم وجود شخصانية في استجواب وزيرة التربية وزيرة التعليم العالي نورية الصبيح بقوله: »الاستجواب ليس موجها لشخص الوزيرة«, فإن اعلانه عدم استعداد الكتلة للالتقاء بالصبيح قبل جلسة الاستجواب يثير الكثير من »علامات الاستفهام« حول الهدف الحقيقي من الاستجواب وهو ما دفع مصادر حكومية للتساؤل ما الذي يمنع حدوث مثل هذا اللقاء الذي قد يزيل اسباب الاحتقان بين الوزيرة والاخوة في الكتلة الاسلامية المستقلة?
المصادر ذاتها اشارت الى كتلة العمل الشعبي - على سبيل المثال - ستلتقي الصبيح اليوم مجددا لاستكمال مناقشة سبل تصحيح بعض مواطن الخلل في المؤسسات التابعة لوزيرة التربية وسبقتها في الاتجاه نفسه ايضا الحركة الدستورية.
اضافت ان الوزيرة الصبيح ستؤكد خلال اجتماعها وكتلة العمل الشعبي اليوم ان يديها ممدودتان للتعاون اللامحدود مع المجلس, وانها ستطلع النواب على جدول زمني بتصحيح اي اخطاء قد تتكشف خلال اللقاء, مشيرة الى ان مثل هذه اللقاءات كفيلة بازالة كل اسباب التوتر بين النواب والوزراء.
وكان النائب د. حسن جوهر قد ابلغ »السياسة« ان اتفاقا تم بالفعل على الاجتماع بالوزيرة الصبيح داخل المجلس والذي قد يحضره وزير الدولة لشؤون مجلس الامة عبدالواحد العوضي, قبل ان يتبادل بعض القضايا التربوية مع النائب عادل الصرعاوي.
منسق الكتلة الاسلامية المستقلة النائب جابر المحيلبي قال امس: ان الكتلة ستمضي قدما في استجوابها مبديا استغرابه من »حملة الانتقادات النيابية والصحافية الشرسة على الاستجواب«, داعيا زملاءه النواب الى »ان لا يكونوا اداة في يد الغير لضرب مصداقية زملائهم والى الابتعاد عن اسلوب الغمز واللمز والتجريح«.
وعن احتمال عقد لقاء مع الصبيح اوضح المحيلبي ان اللقاء سيكون على المنصة لكشف الاوراق بعد ان »سبق السيف العذل«.
الى ذلك واجه النائب عدنان عبدالصمد بشجاعة - حملة الانتقادات الموجهة لموقفه من اسقاط ديون المواطنين وقال للصحافيين في مجلس الامة امس: »سيعلم المواطنون المحتجون على اعادة تقرير المديونيات الى اللجنة المالية المختصة وافساح المجال امام صندوق اغاثة المعسرين ان قرار المجلس في هذا الشأن في صالحهم«, مؤكدا ان »الايام وربما الشهور المقبلة ستدلل على سلامة وحكمة هذا القرار«.
__________________
|